نوفمبر 17th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
لنترك الاستفادة من الاكاديميين السياسيين ولنترك ايضا كل علماء السياسة في العالم ومن مارسها بحق لسنوات طويلة وكتب عنها ونترك اي جامعة او مؤسسة او حزب او منظمة اوهيئة لها علاقة بالديمقراطية ونترك مع كل هؤلاء كل من قتل في يوم من الايام للمطالبة بالحرية او زيادة الديمقراطية ونزيد عليهم كل من يمارس الديمقراطية في اي بلد اوروبي او اميركي أو آسيوي ونترك رجالات الوطن الذين اسسوا الديمقراطية في الكويت من شيوخ ومن مواطنين.
ونتعلم فقط الديمقراطية التي تمارس في مجلس الامة الكويتي وبالاخص في سنة 2009 فهي مدرسة ديمقراطية تختلف عن باقي مدارس الديمقراطية في العالم فهذه الديمقراطية والحرية تطالب بتحريم المايوه في شواطئ البحر هل هذا هو الاتجاه المعاكس للديمقراطية وهل اصبحت الديمقراطية اليوم تطالب بالقمع والمنع؟
وفي هذا المجلس فقط يحرم على الاطفال سماع صوت الموسيقى تحت اشراف مدرسين تربويين متخصصين من وزارة التربية والتعليم يعلمون اولادنا وبناتنا الموسيقى التي تعشقها روح الانسان في كل مراحل حياته من وقت طفولته حتى مماته.
فالامثال كثيرة عن سبب حب الناس للموسيقى والامثال والقصص كثيرة ايضا لحاجة الناس للموسيقى ونكتفي بما قاله شكسبير عن الموسيقى حيث قال الادمي الذي لا تنطوي جوانحه على الموسيقى، ولا يتأثر بتناغم الاصوات البديعة لا يصلح إلا للخيانة وتدبير المكائد والسرقة« هذا ما
المزيد
نوفمبر 10th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
كثير منا لا يملك الشجاعة ليمتدح شخصاً أحبه، ولا يملك الشجاعة ليمتدح سياسياً أمن به وبمبادئه، وأكثرنا لا يكتب مدحا بل ينتظرون ذما يذمون فيه من يستحق الذم أو حتى من يستحق.
كتابة المقال الصحافي لا تقتصر على البحث فقط عن فضائح بالدوائر الحكومية، ولا تقتصر أيضا على ذم شخصية سياسية، فليس هذا هو العمل المكلف به كاتب المقال في الصحف اليومية، بل وجب عليه ان يمتدح شخصية سياسية قضت من عمرها الكثير لخدمة الوطن والمواطن وخدمة البرلمان الكويتي.
وهذا أيضا يحتاج منا شجاعة أكثر من أي موضوع نكتبه، فالمادح اليوم في مقالاته الصحافية لأي شخصية سياسية يتهم بأنه منافق وهذا بعكس الواقع تماما، فقد تكون لك نظرة في السياسي ويكون الكاتب له نظرة أخرى اتجاهه، فالمواقف السياسية عادة تعيش في دوامة الشك وتعتلي قمة الاختلاف في وجهات النظر.
وان اتينا لشخصية سياسية بارزة مثل رئىس مجلس الأمة جاسم الخرافي تجد تاريخه مشرفاً ويشرف من يكتب عنه، فوالده رحمة الله عليه خاض الانتخابات البرلمانية للفصل التشريعي الثاني وكان ممثلاً للشعب الكويتي، وان تكلمنا عن جاسم الخرافي نفسه فهو المتعلم في زمن أغلبه كان يعيش بجهل ولا يهتم الناس بالعلم والمعرفة ورئاسته لمجلس الأمة لعدة دورات أتت بعدما كان عضواً لمجلس الأمة في سنة 1975 ما يدل على حب الناس له وهو في عقد الشباب ونجاحه في الانتخابات رغم عدم حاجته لدخول المجلس، لكنه مؤمن بالعمل الديمقراطي منذ شبابه فما بالنا بمن عاش تحت ظل من وصف بالحكمة و
المزيد
نوفمبر 7th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
من اساسيات الفكر الليبرالي أن يعطي الانسان حرية الفكر ان كان دينياً او سياسياً او اقتصادياً او اجتماعياً، ومن اساسياته ايضا انه يعطيك حرية ارتداء الملابس التي يراها الرجل او المرأة مناسبة له، وايضا حرية اختيار ما يريده لنفسه او لحياته.
وهذا ما نراه في بداية تمسكنا بالفكر الليبرالي بأنه لا يخالف اركان ديننا الاسلامي ولا يخالف ايضاً معتقداتنا الاساسية في الدين.
لكن المشكلة لم تكن في الاشخاص الذين تبنوا الفكر الليبرالي عن قناعة وعلم بل كانت المشكلة في نوعين من الناس:
النوع الاول الذي نسب نفسه لليبرالية لأنه يريد ان يتحرر من اخلاقه او ليخالف المجتمع المحافظ الذي يعيش فيه.
النوع الثاني هو الاسلامي الذي لا يريد ان يجد فكراً يعطي أحداً حرية الاختيار ويريده مسيراً لا مخيراً في كل أمور حياته.
يريدك ان تصوت لمن يريدون هم وان لم تصوت لمن يريدون تكن عاصياً لله، ومخالفاً لتعاليم الاسلام، وايضا يجب عليك ارتداء لباس معين لا تخرج عنه، فلمجرد ان يكون لك رأي خاص يزداد عنادهم وحربهم للشخص وللفكر الليبرالي لأنه يعلم بأن الحرية التي اعطيت للناس اتت من خلال الفكر الليبرالي الذي علم الناس بأن لهم حرية ويجب ان يتمسكوا بها.
هؤلاء هم من حارب الفكر الليبرالي وشوهوا حقيقته امام من يجهل الكثير عن حقيقة واساسيات الفكر الليبرالي.
ولكن بعد كثرة وسائل الاعلام ووصول الافكار للناس بطريقة واضحة وصحيحة اصبح من الصعب على من يهاجم الفكر الليبرالي أن يستمر في مهاجمته، فالفكر الليبرالي الآن هو من يلجأ له الناس.
فلو رجعنا لحادثة شيخ الأزهر مع الطالبة الصغيرة، لعلمنا بأن الفكر الليبرالي هو ما يحتاجه الجميع حتى الاسلاميون، فالليبرالية لا تمنع المرأة والطالبة من الحجاب او النقاب ولا تجبرهما على خلع النقاب ولا أيضاً تفرضه عليهما بل تعطي لكل انسان ما يختار من لباس يراه مناسباً له.
وبعد الحادثة التي تعد من الا
المزيد
نوفمبر 7th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
لا نعلم هل الضرورة التي تجعلنا نستخدم الهواتف النقالة والانترنت، تجعلنا أسرى لاستغلال الشركات والمؤسسات التجارية المتحكمة بنا، فقد سئمنا من العدد الكبير من الرسائل التي تأتينا على البريد الاكتروني من الشركات المعلنة، وأيضاً تململنا من الرسائل التي تأتينا على هواتفنا النقالة من شركات ومن اعلانات وأغلبها تخرج منها رائحة النصب والاستغلال.
وهل بالكويت الآن قلت وسائل الاعلام ليضطر المعلن ان يضع اعلانه في هواتف الناس النقالة؟ وهل شركات الاتصالات افلست وتحتاج المال الذي يأتيها عن طريق هذا الإعلان؟
لا نعلم نقول لمن عن من، فحينما اشترينا هواتفنا النقالة دفعنا فيها المال ولم تعطنا إياها الشركات مجاناً لترسل لنا رسائل على هواتفنا النقالة وتقتحم راحتنا وخصوصياتنا وتستلم هي المبالغ المالية من المعلن لديها وتزعجنا نحن، فكثير منا ينتظر رسائل تخصه ويجد رسائل كثيرة من شركات لا يحتاجها ولا يحتاج ان يعلم ما لديهم.
ولا نعلم لم لا يذهب هذا المعلن للصحف المحلية أو المجلات أو للقنوات الفضائىة أو لأي وسيلة أخرى ولا يقتحم خصوصية الناس، وأنا عن نفسي بدأت الآن اجمع هذه الرسائل في هاتفي النقال وأريد ان أوصلهم لمئة رسالة لأقدم شكوى في المحكمة على هذه الرسائل وأغرم الشركة بسبب ازعاجنا واقتحام خصوصياتنا.
وكلنا ثقة بالقضاء الكويتي النزيه بأن ينصفنا ويحمينا من هذه الرسائل التي تقتحم نهارنا وليلنا بالرسائل التي تستفيد منها مادياً ونخسر نحن راحتنا.
ولا تنتهي هذه المشكلة في هواتفنا النقالة، بل حتى في البريد الاكتروني لا يوجد لدينا خصوصية ففي كل يوم نشطب ونحظر الكثير من الرسائل ولا نعرف كيف نميز الشركات الحقيقية من الوهمية، فمرات تصل لنا رسائل فيها عروض تجارية وحينما
المزيد
سبتمبر 17th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
اعتادت الدول الغربية ان تساهم في تثقيف مواطنيها بكل الوسائل المتاحة، وبالأخص الدول ذات الفكر الإمبريالي والفكر التوسعي لكي يقنعوا شعبهم وشبابهم بأهمية الاستعمار وسبب دخولهم في حروب يذهب ضحيتها الآلاف من الشباب.
وبعدما وجدوا أن هذه الطريقة مفيدة جداً للتأثير بالشعب بدأوا باستخدامها بشكل أوسع بحيث انهم لكل أمر يريدونه يمهدون له ويطرحونه للشارع ليعرفوا ردة فعل الشارع ان كانت مؤيدة أو معارضة.
وقبل البدء بطرح الموضوع على الناس تقوم هذه الحكومات ذات الفكر المستنير بوضع طرق صحيحة وسليمة لايصالها للناس ان كانت تريد الموافقة من الناس ولكن توصله بشكل مشوه في حال أنها لا تريد أن يوافق الناس عليه.
وللعلم بطريقة التشويه لا يستخدمون أسلوب التهديد ولا الوعيد ولا الكذب ولا النصب والاحتيال، بل يستخدمون اساليب اخرى متاحة قانونياً.
وهذه من الطرق التي بدأت الآن بالانتشار في كل دول العالم المتقدم ولم تعد تنحصر على اقناع الناس في احتلال الدول الصحراوية أو الدول المتخلفة عن مواكبة التقدم، بل حتى في اقناعهم في تأييد موقف أو معارضته، حتى للترويج لمتابعة المنافسات الرياضية.
ورغم ان الأميركي والأوروبي لا يهتم في وسائل الإعلام ولا يريد ان يعرف الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية كعادة العرب فإنه ملم بكل الأمور الخاصة فيه وفي مجتمعه وفي بلده ولا تفوته فائتة بأي أمر يتعلق في اختصاصه.
فمثلاً لاعب كرة القدم تجده يعلم كل كبيرة وصغيرة ويناقش المواضيع التي ستطرح قبل أن تطرح وله رأيه الخاص سواء كان مؤيداً أو معارضاً.
وحتى طبيب الأسنان تجده يعلم بكل المؤتمرات وبكل ما سيدار فيها لأن من سياسة الدول المتقدمة طرح الفكرة نظرياً قبل أن تقدمها عملياً لأصحاب الاختصاص.
ولا تجد ليدهم أي كتاب ممنوع أو محرم استخدامه أو حديث يمنع تداوله بين الناس، لأنها دول قوية بثقافة شعبها، وتعلم بأن كلما زاد علم الشعب وثقافته كلما تقدمت الدولة وزال الخوف عنها.
أما ما يحدث في دولنا العربية فيختلف تماما عن الدول المتقدمة، ففي كل الدول العربي رقابة إعلامية، لكن تختلف من بلد إلى آخر، وأساس الرقابة الإعلامية المنع والقمع »نعم منع تداول العلوم والثقافات« وأغلب الكتب ممنوعة ومحرم تداولها في الأسواق والمكتبات وأغلب الكتب يجب أن تجاز من وزارة الإعلام، وكأن المؤلف والصحافي والمثقف موظف لدى وزارات الإعلام العربية ليخ
المزيد
سبتمبر 17th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
لم أشاهد برنامج »حقك ما يضيع« الذي بثته قناة الوطن، ولم أشاهد برنامج »صوتك وصل« الذي تحدث عنه الكثيرون في كل الدواوين، لأنني من عشاق باب الحارة والرجولة التي يتمتع بها أبطاله ومواقف التحدي التي يتعرض لها المواطن العربي البسيط، وأيضا من المتابعين وبقوة لمسلسلات سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد، ففي كل سنة اتابع مسلسلها الذي يمثل لنا الكويت القديمة وما يدور فيها من أحداث.
ولكن هذه السنة وبصراحة لم تكن سنة موفقة بالنسبة لي، واظنها ستكون مناسبة للمشاهدين الآخرين.
فخروج الزعيم ومن ثم الحكيم بوعصام ومن ثم العقيد بوشهاب، لم يطور المسلسل بل أضعفه ولكننا أحببنا جميع الأبطال وجميع الممثلين وأصبحنا ملزمين بمتابعة باقي مسلسلاتهم لأننا اعتبرنا أنفسنا من أبناء الحارة التي تعتبر من الحارات التي يتمنى أن يعيش فيها أي عربي يعشق القيم والأخلاق العربية الأصيلة.
وأيضاً عمل مسلسلين لحياة الفهد ولم تخص أي مسلسل فيهما كعادتها بحياة الكويت القديمة، جعلنا لا ننشد لمقابلة الشاشة الصغيرة في المنزل وأصبح جهاز التحكم في تغيير القنوات بيد الزوجة، »عليها بألف عافية«، ما دامت تعمل لي من الأكل ما أحب وأشتهي ففي رمضان يحلو الأكل ويعرف الرجل قدر زوجته بعدما يأكل الحلو بعد وجبة الافطار الشهية.
ولهذا لم أشاهد كل البرامج التلفزيونية، ولكنني متأسف جداً لمنع برامج تلفزيونية في القنوات الخاصة.
فوجود قنوات خاصة يخدم المواطن والمقيم بأن يختار ما يناسبه ليشاهده، وأيضا القنوات الخاصة والصحف الخاصة والمجلات تعتبر قلب الديمقراطية، فأكثر الدول التي لا تعرف ما هي الديمقراطية ولا تعرف أيضا معنى الحرية الشخصية ولا يوجد لديهم دستور لديهم قنوات خاصة لا تتدخل في برامجها ولا مسلسلاتها وزارة الإعلام، فكيف يكون لنا دستور يعطينا حرية وكيف تكون لنا قنوات خاصة نفتخر بها وصحف نعتز بها ويمنع برنامج من البث؟
فإن كان هناك متضرر من هذه البرامج فله كل الحق في تقديم شكوى بصحيفة الدعوى للمحكمة يكتب فيها الضرر الذي تعرض له، وهذا من حقه وسيكون الحكم في ذلك للقضاء الكويتي النزيه الذي يحمي الجميع، واستسلام القنوات الفضائية الخاصة لمثل هذه القرارات يجعل أصحاب القنوات والمعدين والمبدعين مترددين دائما باختيار البرامج والمسلسلات، وهذا سيعطل مسيرة الابداع في البرامج ا
المزيد
سبتمبر 10th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
بدأ مسلسل الانقطاع الكهربائي في المناطق وفي بعض المستشفيات وفي المجمعات السكنية مع المسلسلات الرمضانية التي ننتظرها في كل شهر مبارك، فاختلف الوضع الآن في الكويت فبدأت المرأة في طبخ الطعام صباحاً لخوفها من الانقطاع الكهربائي بعض الظهيرة، وبدأ كل شاب يعيش في شقة مع زوجته يخاطب أمه ويخاطب أم زوجته، لو انقطعت الكهرباء لديهم تعالوا تفطروا عندنا ولو قطعت الكهرباء لدينا سنأتي نتفطر عندكم.
فلا نعلم لما لم تحل مشكلة الكهرباء بعد هذه السنين من العجز الكهربائي، فإن كتب في الصحف عن الانقطاع الكهربائي تجد الكثير يقول هذا تهويل من الصحافة، وتجد إخفاء أخبار الانقطاع عن الصحافة والناس قد أصبح من مهام المهندسين والفنيين والاداريين في وزارة الكهرباء والماء.
فلم لا تبنى محطة جديدة تكفي الكويت وأهلها شر الانقطاع الكهربائي، بعدما تمت الموافقة على إقامة المباني القديمة التي كانت مقسمة من عشرة إلى خمس عشرة شقة إلى خمس وثلاثين شقة وما فوق من قبل بلدية الكويت، وفي وقتها عارضت مثل هذا القرار من غير الرجوع لرأي الخبراء في الموضوع واستشارة كل الوزارات، ولكن اتهمنا بأننا متخلفون ومحاربون للتقدم والتنمية، فهذا ما كان يخافه الكثيرون وأنا منهم وقعنا فيه، ورغم أني لا أضع الح
المزيد
سبتمبر 10th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
قطعت على نفسي وعدا يصل إلى مستوى القسم، وهو ان استثمر كل كلمة أكتبها في جريدة »الشاهد« وأجعلها شاهدا لي أمام الله والناس بما أؤمن به وأعتقد ولا أجعلها شاهدا علي بأن أكتب ما لا أؤمن به ولا أعتقد.
ومن طبائع الأمور ان يكون الكاتب قارئا جيدا، فلا يوجد من يستطيع ان يكتب من غير أن يغذي نفسه ببعض العلوم والثقافات وان يكون مطلعا على كثير من الأمور ليعرف ما يكتب للناس.
لذا لا بد ان نقرأ الصحف في كل يوم وما لا نقرأه في الصحيفة الورقية نقرأه في الإلكترونية، ونتابع كباقي الناس كل جديد من أخبار وتحاليل ومواضيع تطرأ على الساحة الكويتية والخليجية والعربية.
لقد أحزنني جهل كثير من الكتاب بعض المصطلحات السياسية، التي تعد من زاد أي كاتب أو صحافي ليأخذ منها ما يحتاجه لكتابة المقال أو الخبر أو التحقيق، فتجد كلمة »الإبادة« لا يضعها بعض الكتاب والصحافيين في محلها، وتجد كلمة »الفتنة« لا يضعها البعض في محلها الصحيح، وتجد أيضا التعبير عن »اللائحة الداخلية في مجلس الأمة« لا يضعها في مكانها الصحيح.
ولا أخفي عليكم استياء القراء من التدخل في شؤون الدول الأخرى، فهذا الأمر من الأساس لا يعنينا، ولا يريده القارئ في صحفنا اليوم
المزيد
سبتمبر 10th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
لم نصدم للدمار الذي حرق الرومان بالقرون الوسطى لمطالبتهم بالحرية لم نصدم حينما رأينا المظاهرات في كل بلد يطالب بالحرية.
لم نصدم حينما نسمع نواب الديمقراطيين ونواب الجمهوريين وهم في كل سنة يقولون الحرية لأميركا والحرية للمواطن الأميركي.
لم نصدم ممن يريد الحرية لنفسه ولأسرته ولوطنه.
هذه الحرية مات من أجلها الكثير من الناس وطالب بها الكثير من الأحرار ورأينا الرجل الآسيوي يحرق نفسه أمام شاشات التلفزيون ليتظاهر أمام أحد مراكز حكومته ليطلب الحرية في الكلام والحرية في المعتقد والحرية في التعبير، لكن الطامة الكبرى هي اننا نجد أن الكثيرين خلقهم الله أحراراً ورزقهم العيش بدول تحترم حرياتهم وتحترم عقائدهم وتحترم آراءهم وتعبيرهم وشعاراتهم، وتجد الكثير منهم بدل أن يعبروا تعبيراً يليق بدنياهم وبدينهم ويحمدون الله على هذه النعمة، وتجدهم يستخدمون حرية التعبير في السب والقذف بدليل أو بغير دليل وتكون المقالة كاملة تتكلم عن عرض أحد الناس أو تجد انه اعد عدته ليكتب مقالة، وهذه المقالة احضر لها من المصادر وكثيراً من العدة ليكتب كلاماً فقط ليقلل من قدر احدهم أو ليغتاب احدهم.
فلا اعلم لماذا هذا الاسفاف والاستحقار للناس، هل هذه هي الحرية التي كانوا يتمنونها، فالحرية نعمة يجب المحافظة عليها بدل أن يقلبها الله وتصبح نقمة، وأنا اعلم بأنهم سيندمون على اضاعة الوقت في كتابة كلام لا يليق بهم أمام الله وأمام الناس، ففضح الناس واتباع عوراتهم هي من أسواء الأمور التي ستسود وجوههم أمام الله يوم القيامة.
والذي شدني لكتابة هذا الموضوع هو أن بعض الذين يريدون الفتنة الطائفية ان وجدوا كاتباً كويتياً لا يهين احداً ولا يتعرض لأحد ولكن يريد ان يكتب على طريقته وما وصل له من حقيقة دينية ينزلون عليه بالسب والقذف ويحاولون قطع رزقه ويتهمونه بالعربي أو بالوطني، وهذا شيء مضحك جداً، فهل العروبة اليوم اصبحت تهمة، فالتهم اليوم كثيرة وغريبة حتى اصبحنا في زمن يعتبر من يحب بلده متهماً بالوطنية، فالتهم اليوم أصبحت تحت مصنفات غريبة جداً لا نعرف من يصنفها ومن يخرجها لنا.
وهذا أمر جديد بدأ يغزو عقول الشباب فتجده كويتياً وعربياً ومحترماً جدا وابن اسرة محترمة، فيقنعونه بأن العروبة شيء غير مشرف له ولا لأهله، ويبدأ ينسب نفسه نفسيا وروحيا لدولة غير دولته، ولكن ان قلت له اذهب للعيش هناك تجده يقول لك اتشرف واريد ذلك ولكن لا استطيع، طبعا لا يستطيع لانه يعلم أنه لن يكون حرا في التعبير ولا له حق التفكير والسجون اكبر من القصور في تلك الدول، ولكن بالكويت يجدها ارضاً تعطيه حريته في الكلام والتعبير فيستخدمه لمصلحة دول اخرى لا يستطيع العيش فيها، ولا يستطيع التكلم فيها، فلهذا انصحهم ان يستخدموا الحرية بالتعبير ليقول
المزيد
سبتمبر 7th, 2009
كتبها محمد عبد الله شمس الدين
نشر في , مقالات,
,
أبارك لخادم الحرمين هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة وقبول الدعاء.
وأقول له: نحمد الله حمدا كثيرا على حراسة السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بعينه التي لا تنام من أعداء الله وخيوط الشيطان، والحمد لله على ان الحافظ هو الله عز وجل ومن يكفل الله حمايتهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
هذا العمل الارهابي البغيض ما هو إلا دليل على ان العظمة التي تملكونها وحربكم الدائمة ضد الشيطان وضد من كفر بنعمة الله مازالت مستمرة وستستمر وناصركم ومعينكم الله عز وجل.
لقد فشل الشيطان وأعوانه في تحقيق هدفه وهو دليل على ان المملكة محروسة بعين الله عز وجل التي لا تنام ولا تغفل، فلقد وضع الله في أيديكم قيادة هذه الأمة وتكفل هو بحمايتكم ووضع في قلوبنا حبكم والدعاء لكم ليحفظكم من كل مكروه.
يا جلالة الملك ما دامت المملكة تحت قيادتك وتدار من خلالك يطمئن الشرفاء من أبناء الخليج العربي وكل الشرفاء في هذه الدنيا ويشعرون بالفخر والاعتزاز وسيواصلون الدعاء لك في كل مرة يسمعون فيها اسمك.
دائما ما يتعرض أصحاب المواقف الذهبية في التاريخ الى مثل هذه الأعمال الوضيعة لكنها تزيد الناس حبا وتمسكا بهم ويزداد معدن العظماء بريقا لامعا.
إن ما يقوم به وزير الد
المزيد