خذ الحكمة ولا تغرك من أي وعاء خرجت


قصاصات ورقية الجزء الأول

مارس 27th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , قصاصات ورقية

 

قبل ترتيبي لحقيبتي لاستعدادي للسفر إلى سلطنة عمان الحبيبة
 
لقضاء عمل هناك أحضرت كشكول من مخزن شركتي وكتبت فيه كثير من الأمور التي أردت أن أفكر فيها واتخذ القرار المناسب لكثير من الأسئلة التي تدور في رأسي
 
فذهبت لأجنداتي من سنة 1997 إلى أجندة 2008 ووضعتهم في حقيبتي وأيضا جميع الأوراق الخاصة والتي فيها أرقام هواتف وبيانات وبعض الأمور التي لم افهمها أو لم انتهي من التفكير فيها وخصوصا الأمور التي تحتاج مني قرار وتفكير وتركيز
 
فجمعتهم قبل أن احزم ملابسي وأيضا أحضرت معي نوة هواتف جديدة لأضع فيها الأرقام التي أريدها وأخذت الأرقام التي لا أريدها
 
فسافرت إلى سلطنة قابوس الحبيبة ففي وقت فراغي كنت مهتم في أرقام الهواتف فقط
 
فكان هاتفي النقال فيه 1400 رقم تلفون غير ثلاث نوت بها أرقام وغير مرتبه
 
فقضيت وقت السفر لسلطنة عمان وأنا فقط اعدل الأرقام بعد انتهائي من العمل ورجوعي للفندق
 
ولم استطع أن أفكر أو أقرر أي أمر من الأمور التي كنت أريدها بسبب عملي الطويل في عمان ومن التعب
 
فرجعت للكويت وأنا لم أفكر ولا لحظه واحده في الأمور المهمة التي أريد الجواب عنها
 
فقلت قد يكون في الكويت البحث عن هذه الأجوبة أفضل من السفر ولكنني حاولت ولم اعرف أبدا أن افتح صفحة واحده
 
أو آخذ ساعة واحده للتفكير
 
فلهذا قلت خير مكان للبحث في هذه الأمور هي برشلونة
 
فبرشلونة من المدن العالمية التي تعطيك انطباع انك تعيش في الماضي والحاضر في نفس الوقت
 
وتستطيع أن تعمل ما تريد فالأجواء مهيأة لكل شيء

المزيد


قصاصات ورقية الجزء الثاني

مارس 27th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , قصاصات ورقيةComments Off

 

فرجعت مسكت القصاصات وقررت أن ابدأ بالقصاصات الملونة
 
فمسكن الأولى وأرجعتها للكيس
 
والثانية أيضا أرجعتها للكيس
 
والثالثة والرابعة
 
فتركت الكيس على الطاولة وبدأت أفكر كيف لي أن أنجز الموضوع
 
ولكنني قررت لو أنني احتاج لوقت أطول سأمدد إجازتي
 
ولكن من أين ابدأ
 
هنا كانت حيرتي ومضايقتي
 
فرجعت وفتحت التلفزيون فوجدت فيه الكثير من القنوات وبدأت اقلبها واحدة واحده
 
إلى أن خطرت في بالي فكرة أن افتح الأجندة الأولى
 
فكانت أجندة 1997
 
فبدأت بفتحها وبدأت انزع منها الأوراق المهمة
 
واحذف الأجندة وهي تحمل كل الأمور التي لا تعنيني وانتهت بالنسبة لي
 
إلى أن وصلت في هذا اليوم إلى حذف الأجندات جميعها
 
وقصصت الكثير من الأوراق
 
فلأنني قرأت الكثير من الأوراق والمواضيع رجعت لنومي بعد ما انتهيت من تقطيع ما أريد من الأجندات

المزيد


قصاصات ورقية الجزء الثالث

مارس 27th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , قصاصات ورقية

 

فمسكت الخواطر وبدأت اقرأها
 
فعادتي اكتب الخواطر بشكل قصصي ولموضوع مر علي في حياتي
 
فقرأت الخواطر بتمعن فلم تكن هذه الخواطر عابره في حياتي بل لكل خاطره موقف من مواقف حياتي
 
فبعد قراءتي لهم قطعتهم لكي لا تقع بيد أحد
 
ولكن كان من بينهم قصة فتاة خليجيه أحببتها
 
وأيضا من بينهم قصة المدرسة التي أخذت صديق طالبة لديها لأن فيها مرض حب الشباب الصغار
 
وهذه كتبتها قبل سنه ولكن في أجندة وليس في المدونة
 
وأيضا قصة المرأة التي حلفتني بالماء
 
إلى آخره من القصص التي مرت علي بحياتي قرأتها من خلال الخواطر ولكنني قطعتهم جميعا من غير عوده
 
فمسكت القصاصات وقرأتها وكان اغلبها قصاصات تحتوي على ملاحظات
 
فمزقتها كما حدث للخواطر والأشعار
 
فلم يتبقى لي سوى الكشكول الذي يحتوي على كثير من الأسئلة ولكنني قررت أن اذهب للنوم وأكمل في اليوم التالي
 
ففي اليوم التالي دخلت الشرفة وجلست فيها وتأملت الطبيعة فمسكت الكشكول
 
ففكرت في كل أمر يتعلق في الأمور التجارية التي أمارسها فاتخذت قرارات كثيرة بهذا الخصوص وحذفت أشياء عرفت بعد التفكير فيها بهدوء أنها لا تناسبني ولا تستحق العناء
 
وأيضا فكرت في هواياتي جميعها وأي الهوايات سأستمر في ممارستها وأي الهوايات التي سأتركها فقررت قرارات وجدتها مناسبة جدا

المزيد


قصاصات ورقية الجزء الرابع

مارس 27th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , قصاصات ورقية

 

ولا أفكر في أمراه بقصد الحب
 
أي أنا ما زلت حر
 
فشعرت بالسعادة
 
بأن قلبي فارغ من الحب لا توجد أمراه أحبها لا توجد أمراه تشغل فؤادي
 
فكنت فرح جدا لأن قلبي فارغ من جميع نساء الأرض
 
فنزلت من شدة فرحي وخرجت من الفندق وتمشيت في وسط البساتين والحدائق التي من حول الفندق
 
وكان قلبي يتراقص فرحا من هذه النتيجة لأنني كنت أوهم نفسي بأنني أحب واعشق
 
ولكن حينما جردت نفسي من كل الأوهام ووقفت بيني وبين نفسي عرفت وتعلمت بأني لا أحب
 
فرجعت للفندق وأنا أفكر في السؤال الباقي لي
 
وهو ما هي مواصفات الزوجة التي سأرتبط فيها
 
فبدأت الابتسامة تختفي من وجهي لأني نسيت الإجابة على سؤال الحبيبة وبدأت أفكر بمواصفات الزوجة التي أريدها
 
فقمت من الكرسي وخرجت من الشرفة واستلقيت على ظهري واضع يدي تحت رقبتي وبدأت أفكر بالمواصفات التي تناسبني وما هو شكلها وما هو عمرها وما هي مهنتها وما هو المهم وما هو الأهم
 
فقررت أن لا أفكر في الموضوع واتركه للظروف
 
ولكنني عرفت بأنني لو لم أجاوب على السؤال في برشلونة من الصعب جدا أن أجد لسؤالي جواب في الكويت أو أي بلد آخر
 
فقررت أن لا اشغل نفسي في غير هذا السؤال
 
لأجد الجواب عليه وارتاح منه ولكنني أيضا لا أريد أن أجاوب نفسي بجواب يكون مستعجلا فيه أو يكون قرار خطأ

المزيد


قصاصات ورقية الجزء الخامس

مارس 27th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , قصاصات ورقيةComments Off

 

فكان هناك كافيه يعمل فيه رجل مسلم من أصول تركية
 
شربت لديه القهوة وأكلت الكعكة التي اعتدت أكلها في برشلونة
 
وذهبت وجلست على البحر أعيد ما قرأت وبدأت أصحح بعض الكلمات
 
ولكنني جلست اكتب في مواصفات الزوجة إلى أن قارب الكشكول على أن يمتلأ
 
وكنت أوشكت على النهاية
 
فلم اقل لنفسي بأنني اكتفيت بل كنت أعصر مخي لأصل لأي صفة أحبها أو اكرهها لأكتبها
 
فكتبت الكثير ولم أجد شيء آخر اكتبه لزيادة المواصفات
 
فرجعت للفندق لأبدل ملابسي ولأذهب إلى متحف بيكاسو
 
وبعد ذهابي لمتحف بيكاسو اشتريت ثلاث كشاكيل تحمل صور بيكاسو
 
فوضعت اثنين منهم للكويت وواحد منهم فقط لأكتب فيه بعدما وجدت كشكولي قارب على الانتهاء
 
ورجعت للفندق ونمت بعد صلاة المغرب مباشره
 
وكان عمل غريب مني أن أنام في هذا الوقت وخصوصا بأنني في أجمل بلد في العالم
 
ولكنني استفدت من نومي لأنني أفقت من نومي بقرابة المنتصف من الليل وكان الجو شاعريا جدا وكأنك تعيش بأحضان أمراه اسبانية
 
ففتحت الكشكول وبدأت أناقش نفسي على المواصفات التي كتبتها صفة صفه
 
فمسحت المواصفات التي لا تعد من الأمور الأساسية أو الرئيسية في زوجة المستقبل
 
وبدأت احذف منها ما لا احتاجه فحذفت في البداية ما يقارب النصف إن لم يكن أكثر
 
وبدأت بمراجعة ما شطبته فقط فوجدت ما فعلته هو الصحيح بأن هذه المواصفات لا تعني لي شيء مهم في زواجي
 
فرجعت لما تركته فوجدت المواصفات متقاربة لحد كبير
 
إلى أن بدأت أفكر في كل صفة من الصفات بتمعن والتي أجد بأني مصمم عليها اتركها وابحث على الصفة التي لا تكون مهمة بالنسبة لي واحذفها
 
فبقيت على هذه الحالة ما يقارب أربع ساعات
 
إلى أن أصابني الجوع ونزلت من الغرفة لأتمشى في الحديقة أفكر في ما كتبت
 
وابحث عن شيء يأكل لإسكات بطني التي بدأت تؤلمني
 
فوجدت بأنني ما زلت على التفكير السليم بعد ما رجعت مرة أخرى ولم اخطأ في حذف كل هذه المواصفات
 

المزيد





 alksaa@alksaa.com