خذ الحكمة ولا تغرك من أي وعاء خرجت


الليبرالية فكر وليس مشروع

يوليو 12th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

 

أسم الزاوية : قبل العاصفة
 
كتب : محمد شمس الدين
 
( لن يصغي إليك أحدا حتى تقول شيئا خاطئا ) دائما ما نقرأ الأمثلة الغربية مثل قراءتنا للأمثال العربية , ولكن ما يميز الأمثال الأجنبية والشرق أسوية بأنها تحتوي على عصارة تجارب الإنسان فقط وهي تخرج بعد ما تعمم على الإنسان تجربة حسنة أو سيئة
 
فتذكرت هذا المثل وأنا أقرأ صحيفة القبس بعددها ( 12955) في تاريخ 22 / يونيو / 2009 وبالتحديد مقالة بعنوان ( الحكم الشرعي في الليبرالية )
 
فشدني العنوان وقرأت المقالة لمرتين متتاليتين وأردت أن اعرف في المرة الأولى ما هو الحكم الشرعي في الليبرالية ولكن للأسف بأن العنوان بعيد جدا عن المقالة التي تخلوا من الصياغة الصحيحة لكتابة المقال العربي وأيضا لم نجد ما كتبه الكاتب في عنوانه فالمضمون مختلف عن العنوان
 
وأما في قراءتي للمقال المرة الثانية فلأعلم فقط هل تستحق المقالة الرد عليها أم لا
 
فعرفت بأن المقالة نعم تستحق الرد عليها لإحقاق حق وإبطال باطل , فالكاتب بدأ في مقالته بآية قرآنية , والآيات القرآنية حينما توضع في مقال يكتب أو في أي كتاب أو أي موضوع يجب أن ترادف الآية تفسير قرآني من عالم جليل من مفسرين القرآن وأن يرفق مع التفسير المصدر والصفحة , وأيضا سبب وضع هذه الآية في الموضوع وحجتها , فمثلا لا يحق لأحد أن يضع في مقال يتكلم فيه عن الحجاب آيات تتعلق في النفاق ولا يحق للكاتب أن يضع آيات عن الخمر وهو يتكلم عن رضا الوالدين
 
فيجب أولا أن تضع الآية مع تفسيرها المنسوب لأي عالم من علماء تفسير القرآن وأيضا يضع المصدر ويوضح سبب وضعه للآية , فهذا هو المطلوب من أي كاتب يقحم نفسه في العمل الصحافي والإعلامي
 
فالكاتب كتب الآية ولم يضع لها تفسير بل فسرها بنفسه ورغم احترامنا الشديد له ولكن كلام الله عز وجل ليس من السهل أن يفسره أين كان فلذا لن نرد على تفسيره الذي نسب بالغالب لنفسه بل نريد تفسير من العلماء فقط
 
وأيضا حمد الله الكاتب ونحمده معه على نعمة الحرية التي تتمتع فيها الصحف الكويتية ولا ننسى أيضا أن نحمد الله على نعمة الحرية التي يتمتع فيها الكويتيين وكل المقيمين بالكويت ونحمد الله على نعمة الحرية في اختيار المعتقد الذي نراه هو المعتقد الحقيقي المقرب من الله عز وجل وأيضا نعمة التفكير ونعمة الاختيار ونعمة الأمن والأمان بظل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ونحمد الله بأننا جيل وجد بعد ما خط الدستور بحروف من ذهب من رجال الكويت الأحرار الذي أعطاهم حرية الاختيار من مواد الدستور التي جعلتنا مستقرين في سياستنا الداخلية ومستقرين أيضا بأن حريتنا محمية من تدخل أي حزب أو جماعه أو أي تطرف فكري أو ديني أو أخلاقي  
 
أما حينما وصف الكتاب الليبراليين بأنهم يعتمدون على ردات الفعل فهذا أمر طبيعي حينما تنتهك حريات الإنسان يجب على الليبرالية أن يحموا حرياتهم وسيادتهم وسيادة بلدهم , فلا نعلم لم الكاتب يريد منا أن لا نحمي أنفسنا رغم أن مبدأ المقاومة لديه مشروع , وهذه شهادة منه على أن الفكر الليبرالي ليس فكر هجومي ولا يتدخل في حريات ومعتقدات الآخرين بل الفكر الليبرالي دائما ما يطالب بحرية الإنسان ويحمي نفسه حينما يتجاوز احد حدوده بالتعدي على حريته فلهذا قال هو ردات فعلهم ,
 
فلو كان لدى الليبرالية فعل مشين لذكره هو وغيره من الكتاب الذين يتلذذون في الكتابة عن الفكر الليبرالي بوصف الليبرالية فكر هجومي وفكر يتدخل في أفكار غيره ولكن قال ردات الفعل لأنه يجد دائما الليبرالية يدافعون فقط عن حقوقهم وبالطرق السلمية والقانونية والإعلام فقط
 
وأيضا وصف الكاتب العزيز بأن الليبرالية تعتمد على التشهير وهذه كذبة سيحاسب عليها يوم القيامة
 
فأنا أتحدى أن يكون أحد من أصحاب الفكر الليبرالي كتب عن أن الفكر الليبرالي يجيز التشهير في أي احد حتى لو كان خصمه وعدوه
 
وأتحداه أيضا أن يثبت لنا بأن احد من كتاب الليبراليين استخدم أسلوب التشهير بأحد , فهذه لم تكن في يوم من الأيام في أجندة أي ليبرالي , فكل ما نراه من مناظرات مع أصحاب الفكر الليبرالي يكونون يتكلمون بحدود المسموح له أخلاقيا وأدبيا ومهنيا ولا يستخدم الليبرالي أسلوب التشهير لأنه لا يحتاجه أبدا ما دام متيقن بأن الحق معه
 
ولكن يوجد فرق كبير وواضح بين نقد أي سياسي وفي التشهير فيه فنقد المواقف السياسية أو نقد أي أمر معلن لا يكون تشهيرا كما وصف الكاتب
 
وما أضحكني فعلا بأنه وضع كلمة فقط خلف كلمة التشهير وهنا يضع الليبرالي في قالب التشهير وأصحاب ردات الفعل فقط , ولا نعلم هل هو يكتب هذا الكلام لنفسه , فلو كان لنفسه لتمنيت عليه أن لا يتم نشره , ولكن ما دام نشره فمن المؤكد انه كتبه للجميع وسيحاسب عليه يوم القيامة , فكيف يضع الليبراليين أصحاب ردات فعل وتشهير ونسى أن الليبرالية يرون الحرية في حياة الإنسان كما يرى المسلم الطهارة في حياته فالطهارة لدى المسلم شيء مهم كذلك الحرية هي أيضا مهمة وضرورية في حياة الإنسان
 
وأكمل الكاتب بأن المعتقد الليبرالي هو مخالف للمعتقد الإسلامي , وهذا أيضا كان يجب عليه أن يحدد ولو بمثال واحد ما هو الخلاف , هل هو خلاف سياسي , أو خلاف في حرية الإنسان أو هو خلاف في الزواج والطلاق والوارث والموروث تحت الشريعة الإسلامية لأن هذه حياة الإنسان المتعلقة بعمله وربه فهذه خطوط حمر لم يتعداها الليبرالية في يوم من الأيام , أما أن كان الخلاف أن تكون الكويت دولة إسلامية ويلغى الدستور وتلغى ح

المزيد


صوره معبره وتعبير اجمل

مارس 26th, 2009 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

 

تصميم أكيد راح يعجبكم


معنى كلمة الموضوعي

سبتمبر 19th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

قبل فترة ليست بالقصيرة
 
كنت أناقش امرأة أعياها الزمن والهم والغم
 
فهي تعاني من حاضر يملأه الألم
 
ومستقبل موحش لها ولأسرتها
 
وماضي حزين فيه ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت
 
فسألتها ما رأيك في الفكر الليبرالي
 
قالت كلمة وهي
 
أنا لا آمن بالأفكار الموضوعية
 
فصدمت من كلمتها
 
فقلت هل أشرح لها عن الفكر الليبرالي
 
أو أشرح لها عن كلمة الموضوعي
 
أو أتركها بجهلها فالجهل لكثير من الناس رحمة
 
فأكملت النقاش معها بشكل عادي
 
وضحكت وسكت وتركتها في غبائها
 
ولكن أستاذها هو صديقها الذي خيرته على
 
كل شيء ( زوجها السري )
 
المهم
 
بعد فترة تحدثت مع صديقة زوجها
 
صديقته التي ارتبط فيها قبلها
 
وكنت اضن بأنها لا اعرف شيء عن الفكر الليبرالي
 

المزيد


القيادة الليبرالية

مايو 1st, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

 

القيادة الليبرالية

دائما ما ترى بأن لكل خمسة من الأشخاص  قائد , فلا يصح أن يكون هناك جماعة لا يقودهم أحد ليوجههم لطريق الصحيح , أو ليحل مشاكلهم الداخلية ويمثلهم في أمورهم الخارجية فلهذا تجد كل الدول تحتكم لحاكم واحد وكل سفينة فيها ربان وكل فريق رياضي له مدرب واحد , فلهذا القائد للمجموعة أمر صحيح وواجب لإنجاحها وليعطيها الاستمرار في التقدم .

 

 ولكن الفكر الليبرالي لا يقوم على أساس أنه فكر سياسي محصور في مكان ليكون له قائد سياسي ولا هو بنك ليكون له مجلس إدارة يقرر له ما له وما عليه , ولكن الفكر الليبرالي هو فكر نابع من العقل وللعقل فقط , فهو لا يحتاج لشخص يكون قائد له , فلكل بلد حاكم وكل ليبرالي في أي دولة يتبع حاكم بلده فلا يقدم الليبرالي أحد على بلده ولا على حكومته بل أن الليبرالية تدعوا دائما لأن يكون كل فرد من أفراد المجتمع محب لبلده ليقدم لها الكثير .

 

فلهذا الليبرالي لا يعتبر احد أجنبي قائد له , فهذا يعتبر في السياسة خيانة لبلدك ولمجتمعك ولنفسك , فلا قيادة ولا مرجعية سياسية لليبرالية العرب والمسلمين غير قياداتهم وحكوماتهم السياسية المعروفة ولا يسمح الليبرالي بأن يتعرض أحد لبلده أو لحكومته ويكون أجنبي عنها , فالليبرالية فكر متحرر فقط يجعل من الفرد سيد نفسه مع مراعاة احترامه لبلده ولمجتمعه ولأسرته ولشخصه , و الليبرالية لا يوجد لديها هذا الأمر فكل إنسان يتبع قيادة بلده ولا يجمع الليبرالية حزب معين رغم أن في بعض الدول تجمع الليبرالية وكونوا أحزاب وهذا على ما اضن وحسب ضني الخاص لأنهم لم يجدوا ما يريدون من الحرية فكرية أو الحرية السياسية أو الحرية الاقتصادية أو أنهم لم يجدوا المساواة في التعامل , ولكن الليبرالية في الكويت لا تحتاج لحزب رغم اختلاف بعضها في موافقتهم لتكوين الأحزاب واعتراض الآخرين من الليبرالية بتكوين الأحزاب , وأضن بان ح


المزيد


تهمه على الليبراليه والرد عليها

أبريل 30th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

كثير ما ادخل الإنترنت وأدخل الصفحات وأقلب المواقع و اقرأ ما يكتب في الانترنت وأيضا أناقش أخواني معارضين الفكر الليبرالي فتجدهم دائما ما يستخدمون جملة واحده وهي أن الليبرالية مدعومة من الخارج وقد يسمون البلدان التي تدعم الليبرالية , وبصراحة السبب الذي أخرني لأكثر من سنه عن إعلان بأني ليبرالي هو إني مصدق لهذه التهمة ولكن بعد بحثي عن الدعم , ومن يدعم ومن يستلم , لم أجد لها أمر من الصحة وهذه كذبة ينشرها من هو يعلم بأن الفكر الليبرالي صافي ومحبوب عند كل الحكومات وعند الناس وعند المثقفين فلأنهم لا يشكلون خوف أو خطر , وهو فكر كل ما قرأ عنه احد دخل فيه فلهذا يخاف ألمتبلي على الليبرالية أن ينتشر ويقل بريقه ويقل بريق جماعته فيبدأ بسرد التهم , ومن أهم التهم هي العمالة الخارجية , فللعلم الليبرالية لا يؤمنون بان يكون لهم احد يمثلهم في خارج بلدهم فكيف يأخذون الدعم من الخارج ليضروا في بلدهم وفي مجتمعهم , وهم لا يريدون سوى أن يعيشوا بحرية فما حاجتهم للعمالة لدولة خارجية وأيضا هم يطالبون بالمساواة ولا اضن الآن مسألة ا

المزيد


الليبرالي لا يرد

أبريل 28th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

الليبرالي لا يرد

 

 

دائما ما يسأل الليبرالي هذا السؤال , لم لا تردوا على فلان ولم لا توقفوا فلان عند حده ولم لا تحموا أنفسكم من فلان .

 

نقول :  فكما يهاجمنا صاحب موقع نستطيع أن نرد عليه في نفس موقعه أو أن نفتح موقع للرد عليه , وعن بعض الصحفيين الذين دائما ما يشتمون ويتعرضون لليبرالية ففي المقابل يوجد لدينا صحفيين لهم كلمتهم ولهم وزنهم ولهم قدرتهم على الرد , ولكن الليبرالي لا يضيع وقته في الرد على كل من تهجم وافترى عليه , ولا يهتمون لمن يتعرض لهم بالنقد بقصد التشهير والتقليل من قدرهم وقدرتهم , فلو وضعوا أنفسهم بمستوى الرد لما وصلوا لما وصلوا له من محبة الناس وتقبل الجمهور وتشجيع المجتمع واحترام الجميع , فلا تتوقعوا يوما ليبرالي يهاجم احد أو يرد على تهجم أحد فلا نريد أن نسمى أصحاب المستوى الهابط , ولكن نفتح موضوع مستقل ليفهمه من يريد ان يفهم وجهات ن

المزيد


لماذا نكتب عن الفكر الليبرالي

أبريل 18th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

كل ما كتبته عن الفكر الليبرالي هو تحاليل لمنهج وفكر الليبرالية , فالليبرالية لا يعلو عليه فكر ولا يدانيه منهج فكتبت بعض المواضيع في المدونة لأنني أريد أن اكتب كتاب عن الفكر الليبرالي فلهذا وضعت بعض المواضيع لأقيس نبض الشارع ورأي أساتذتي الليبراليين وأرى ردت الفعل من قبل الزوار وبعض الأصدقاء والحمد لله كانت إيجابيه , وكان المهم عندي هو أن أرى رأي من يخالف الليبرالية هل لهم فعلا حجج وبراهين تبطل الفكر الليبرالي , فلم نجد منهم سوى الهرج والمرج وقلة الحيلة والشتائم والتهديد .

 

وصلتني رسالة تهديد من عشر اسطر في الايميل إن لم احذف مواضيع الليبرالية , سيفعل ويفعل ولكن تعودنا على التهديد وتعودنا على المشاكل وتعودنا على السب وتعودوا هم على أكل الضرب والهروب عند المواجهة .

 

ولم تحذف المواضيع ولن تحذف فنحن لا نعبث ولا نتكلم كلام يمحى مع الزمن , أنا إن كتبت أراعي الله في ما اكتب لأني اعلم بأني محاسب على كل كلمة اكتبها وكل كلمة يقرأها الناس , وأن أحببت أن اكتب الغزل أكتبه والناس تعلم بأنه غزل , وان كنت اكتب المواقف المضحكة والنكت فهذا أمر طبيعي للترفيه عن النفس وعن أصدقائي وزوار مدونتي .

 

ولكن حينما نكتب في السياسة أو نكتب في أمور الدين وأمور ال

المزيد


حرية التعبير عند الفكر الليبرالي

أبريل 12th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

الليبرالية هي تعني أيضا الاستقلال , فالاستقلال النفسي والذاتي يعطي الحرية لكل الليبراليين بأن يتكلموا بما يريدون فلهذا يحق لليبرالي أن يتكلم بما يريد وان يقول ما يريد وان يفتح المدونات وان يفتح مواقع ومنتديات في الانترنت وان ينشر كتيب أو كتب أو برامج تلفزيونية ويتكلم بما يريد ويمثل الفكر الليبرالي وقد يوجد من يخالفه ولكن ما يميز الفكر الليبرالي أن لا يوجد خلاف بين الليبرالي والليبرالي الآخر , فمثلا تجد كتب الردود على البعض , وهذا النوع من الكتب أنا لا أبيعه في مكتبتي ولا انشر مثله في دار نشري , فمثلا يخرج زيد في مسألة ويرد عليه عمر في هذه المسألة ونجد كثير من الردود على بعضهم البعض بين المؤلفين وبين المذاهب وبين السياسيين , ولكن لا تجد الليبرالية تحمل مثل هذه الكتب في طياتها , فنحن الليبراليين لا نصنع الخلاف بيننا والخلاف بيننا مفيد , فمثلا كنت آمن أن الحرية الليبرالية تعطي الإنسان حرية لا يقبلها الإسلام , ووضعت مقالة في احد صفحات الانترنت عن هذا الموضوع في سنة 2005 ميلادي ولكن رد علي احد الليبراليين

المزيد


السياحة في البلد الليبالي

أبريل 8th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

 

السياحة عند اللبرالية

 120761

لو قرر أي إنسان سفر لأي بلد من البلدان وكانت فرص السفر متاحة لديه , لا بد أن يختار البلد الحر, البلد الآمن , البلد الذي تكلفة المعيشة بهي قليله , فمثلا إن قررت الذهاب لبلد معين فلن تختار البلد الذي بهي قتل وسفك للدماء أو البلد المنتشر فيه المرض أو البلد الذي فيه إرهاب أو البلد الذي يحمل قوانين منع وقمع للحريات أو البلد الذي يعتمد على الرأس ماليه ويكون فاحش الغلاء , وأيضا تريد  البلد الذي لا يتدخل احد في شؤونك ويطلب منك أن لا تلبس كذا أو أن تلبس كذا أو أن تعمل كذا وان لا تعمل كذا , فأنت كسائح من المؤكد انك لا تفكر في الأمور السياسية في البلد الذي تذهب له , بل تريد السياحة والتسوق والاستمتاع وقضاء إجازة في بلد تجدد فيه حياتك وتضبط بهي أعصابك , وكثير من البلدان تجد فيها ما يريده السائح ولكن يوجد فيه أناس يتدخلون في شؤونك الخاصة أو انك تخاف من كلامهم وتصرفاتهم , فلهذا البلد الأول في السياحة هو البلد الليبرالي فالليبراليين أناس لا تتدخل بشؤون احد فتذهب لهم وترتاح في وسطهم فأنت في وسطهم وكأنك تعيش وحيدا لا احد يكلمك أو احد يتعدى عليك أو احد يتعرض لك , والليبراليين لا يحملون السلاح ولا يستخدمون القوة ولا يؤذون احد , فلهذا أنت في أمان بينهم ولا

المزيد


المتشددين وتعاملهم مع الليبرالية

مارس 29th, 2008 كتبها محمد عبد الله شمس الدين نشر في , الفكر الليبرالي

 

المتشددين وتعاملهم مع الليبرالية

 

الليبرالية لا يستفزون احد ولا يقصدون إيذاء أحد , ولكن إذا خرج المتدين وقد يكون هذا المتدين منتمي لدين سماوي ليس بالضرورة يكون متدين مسلم , يريد أن يرى جميع الناس محجبات فلمجرد أن يرى فتاة غير محجبة أو يرى شباب يدخل أعراس مختلطة يرقص أو يغني يضن إن هذا استفزاز شخصي له وكثير من الأمور التي تعارض الأحكام الدينية يعتبرها أمور استفزازية له , فلهذا نوضح الأمر هو أن الليبرالي لا يقصد إيذاء احد أو أن يتحدى احد أو يستفز احد , ولكن اتركوه يعيش كما يريد ويعمل بما يريد ويتصرف كما يحب ما دام لا يخالف القوانين العامة للبلد الذي يعيش فيه , فلهذا الليبرالي لا يستفز احد في لباسه لأنه يريد أن يلبس ما يريد , ولا يستفز احد في تصرفاته فهو يريد أن يتصرف على هذا النحو , فلهذا المتشددين يرون أن الليبرالي يعاديه ولكن الليبرالي هو يعيش حياته ولا

المزيد


التالي



 alksaa@alksaa.com