الرسائل المزعجة من يحمينا منها؟
كتبهامحمد عبد الله شمس الدين ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 16:54 م
لا نعلم هل الضرورة التي تجعلنا نستخدم الهواتف النقالة والانترنت، تجعلنا أسرى لاستغلال الشركات والمؤسسات التجارية المتحكمة بنا، فقد سئمنا من العدد الكبير من الرسائل التي تأتينا على البريد الاكتروني من الشركات المعلنة، وأيضاً تململنا من الرسائل التي تأتينا على هواتفنا النقالة من شركات ومن اعلانات وأغلبها تخرج منها رائحة النصب والاستغلال.
وهل بالكويت الآن قلت وسائل الاعلام ليضطر المعلن ان يضع اعلانه في هواتف الناس النقالة؟ وهل شركات الاتصالات افلست وتحتاج المال الذي يأتيها عن طريق هذا الإعلان؟
لا نعلم نقول لمن عن من، فحينما اشترينا هواتفنا النقالة دفعنا فيها المال ولم تعطنا إياها الشركات مجاناً لترسل لنا رسائل على هواتفنا النقالة وتقتحم راحتنا وخصوصياتنا وتستلم هي المبالغ المالية من المعلن لديها وتزعجنا نحن، فكثير منا ينتظر رسائل تخصه ويجد رسائل كثيرة من شركات لا يحتاجها ولا يحتاج ان يعلم ما لديهم.
ولا نعلم لم لا يذهب هذا المعلن للصحف المحلية أو المجلات أو للقنوات الفضائىة أو لأي وسيلة أخرى ولا يقتحم خصوصية الناس، وأنا عن نفسي بدأت الآن اجمع هذه الرسائل في هاتفي النقال وأريد ان أوصلهم لمئة رسالة لأقدم شكوى في المحكمة على هذه الرسائل وأغرم الشركة بسبب ازعاجنا واقتحام خصوصياتنا.
وكلنا ثقة بالقضاء الكويتي النزيه بأن ينصفنا ويحمينا من هذه الرسائل التي تقتحم نهارنا وليلنا بالرسائل التي تستفيد منها مادياً ونخسر نحن راحتنا.
ولا تنتهي هذه المشكلة في هواتفنا النقالة، بل حتى في البريد الاكتروني لا يوجد لدينا خصوصية ففي كل يوم نشطب ونحظر الكثير من الرسائل ولا نعرف كيف نميز الشركات الحقيقية من الوهمية، فمرات تصل لنا رسائل فيها عروض تجارية وحينما نرجع لموقع الشركة الأصلي نجد الأسعار جميعها كذبة يريدون استغلالنا فيها، وارسال صور لشهيرات عربيات ويكتبون صديقة تريد ان تتعرف عليك بعد تسجيلك في موقعنا، احصل على منزل احلامك بثلاثين دولاراً فقط، اعمل لنفسك عملية تجميل بخمسين دولاراً فقط ويضعون لك أسماء أطباء مشاهير وحينما تدخل لمواقعهم الشخصية تجد الاستشارة فقط عن طريق الانترنت أكبر من المبلغ الذي ذكر بآلاف المرات.
فلذا نتمنى من شركات الاتصالات المتنقلة وشركات الانترنت ان يرحمونا، وان يختاروا الطرق المتعارف عليها للاعلان بدل ان يزعجونا برسائلهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
{{{
لا أريد الاطالة عليكم في التعليق على ما حدث في يوم الافتتاح بمجلس الأمة، بل سأقول إن ما حدث من النائب علي الراشد ما كان في محله فكل أهل الكويت تمنوا أن يروا جلسة تبشرهم بالخير لتحقيق طموحهم وحل قضاياهم، ولكن صدمنا من صراخه الذي لا مبرر له، فالكويت وأهل الكويت كانوا يريدون من علي الراشد ما هو أفضل من الصراخ وحتى لو خسرت اللجنة فهي لم تذهب بعيداً بل هي موجودة الآن بيد أعضاء في مجلس الأمة وأيضاً كان من الممكن ان يترشح لها من يريدها قبل اغلاقها على خمسة أعضاء فقط، وحتى اعتذارك يا نائبنا علي الراشد لن ينسينا ما شاهدناه وسمعناه منك، فلذا أقولها وكلي ثقة إن ما فعلته ضايق الكثيرين فأنت النائب الذي يعول عليه الشباب الكثير فلم هززت صورتك أمامنا وبدأت بالتكلم رغم انه ليس دورك وبصوت عال في يوم يتابع كل أهل الكويت جلسة الافتتاح؟ ونحن نعلم أن علي الراشد شخصية راقية بالتعامل، يحترم دائماً الكبير بالعمر ويتكلم بلباقة حتى لو كان متضايقاً، لكن حسبت عليك ويا ليتها لم تحسب.
http://alshahed.net/index.php?option=com_content&task=view&id=40742&Itemid=0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























