مقالة للكاتب أحمد مصطفى يعقوب
كتبهامحمد عبد الله شمس الدين ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 01:01 ص
| مقهى ومكتبة | ![]() |
![]() |
|
أحمد يعقوب يعاني أصحاب المكتبات في بلدنا الحبيب من قلة الدخل وارتفاع اسعار الايجارات وعدم اهتمام الدولة والتفاتها، لهم ما قلل من وجود المكتبات ذات الطابع العلمي الجاد، ولن يغيب عن بال أي مواطن منظر مكتبة الربيعان التي اضطر صاحبها إلى بيعها، والألم يعتصر قلبه، قبل سنوات قليلة، واغلاق المكتبة ليس امراً سهلاً او حدثاً عاديا بل هو موضوع يستحق التوقف عنده ودراسته وتحليل الاسباب والنتائج المترتبة عليه، لذلك فاننا نقترح ان تقوم الدولة، ممثلة بوزارة الاعلام، وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، بتشجيع انشاء المكتبات عبر ترخيص جميع الكتب وعدم رفع ضغط صاحب المكتبة بالبيروقراطية التي تنهش وزارات ومؤسسات الدولة، وتقديم الدعم المعنوي لاصحاب المكتبات وتكريمهم لما لهم من دور فعال في نشر الثقافة والعلم، ودفع جزء من الايجار ان كان مرتفعاً، ونقترح على اصحاب المكتبات، وبتسهيل من البلدية ووزارة التجارة طبعاً، ان يحذوا حذو الدول الاوروبية، حيث ان المكتبات فيها مقهى صغير يقدم القهوة والشاي والشوكولاتة والكعك تماماً كالمستشفيات الخاصة فيستطيع القارئ ان يستمتع بقراءة الكتب بينما يحتسي الشاي والقهوة، كما يجب ان يكون الموظف العامل في المكتبة ذكياً فطنا قارئاً للكتب حتى يستطيع ان يخدم زبائنه بشكل جيد وكم نتمنى من وزارة التجارة والبلدية تقديم العروض المغرية لاصحاب المكتبات لدمج المكتبات بمقاه، كما اسلفنا، لما سوف يكون لها من دور فعال في جذب الشباب الكويتي لما هو مفيد ونافع، وان يتم عمل مسابقات في تلخيص الكتب وعمل البحوث في مختلف ميادين العلم والمعرفة واقامة الندوات والمحاضرات في هذه المكتبات. |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمور أعجبتي | السمات:احمد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























