اوضاع الدائرة الاولى
كتبهامحمد عبد الله شمس الدين ، في 7 مايو 2009 الساعة: 11:36 ص
الدائرة الأولى وأخبار مرشحيهم
تغيرت أغلب الشعارات التي حملها مرشحين الدائرة الأولى في الانتخابات الحالية عن الانتخابات السابقة ,
فلم تعد تنفعهم الشعارات التي خاضوها في الانتخابات السابقة وهذا التغيير من المؤكد أنه ليس فقط في الهتافات والشعارات بل حتى في الأرقام الغير متوقعه في يوم الاقتراع
فالمتعهدين ما زالوا بعيدين عن اللعبة السياسية وعازفين عن مرشحيهم السابقين فمنهم من يتحجج بالسفر أو في المرض أو في أي أمر آخر
وكثير منهم مغلق هاتفه أو لا يرد على الهاتف لأسباب مختلفة وأهمها انه لا يريد الالتزام بدعم المرشح
مما جعل أغلب المرشحين في الدائرة الأولى يجتمعون كل مساء ليناقشوا مسألة لم يناقشوها في أي انتخابات سابقه وهي جديدة على الدائرة الأولى
فبالسابق كان المرشح في وقت الانتخابات يفكر في زيادة عدد متعهديه وان يصل لعدد أكبر من المرشحين بفضل المتعهدين المنضمين له
أما اليوم يفكرون فقط في إرجاع المتعهدين السابقين ويبحثون عن رضاهم
فخسارة أي متعهد في وقت الانتخابات تعد من الكبائر التي لا تغتفر لدى المرشح , وبالأخص بأن البرلمان حل فجاه من غير ترتيب مسبق
ومن بقى من متعهدين يركز المرشح على أن يقنعوا وكلائهم ومتعهديهم أن ينصحوا الناس في الذهاب للجان الانتخابات ليصوتوا لهم
فالكلام والإيحاءات التي بانت على أغلب الرجال والنساء في الدائرة الأولى توحي بأنهم لن يقفوا في الحر ليصوتوا في الانتخاب وهذا يقلق حتى المرشحين ويحبط من أداء المتعهدين
حتى قال بعض المتعهدين بأن الناس يحتاجون معجزة ليقنعوا الناخبين بأن يصوتوا بعد الأداء الضعيف الذي قدم في مجلس الأمة السابق
وفي المقابل ظهرت أصوات جديدة تتكلم عن الانتخابات وتعطي رأيها لم يكن لها وجود في السابق في الساحة مثل الشيعة الليبرالية والمستقلين والكويتيين الجدد وأيضا ظهر التواجد القبلي في الدائرة الأولى بشكل واضح مختلف عن الانتخابات السابقة
وأيضا التنسيق بين المرشحين ولكن تظهر عليهم صفة الهدوء
وأصواتهم تسمع اليوم بين الناس ولها صدى واسع وبالأخص أنهم يتكلمون عن مستقبل الكويت وإسقاط القروض والوحدة الوطنية وهذه هي الأمور التي يركز عليها المواطن في الدائرة الأولى
فلم تعد انتخابات 2009 مشابهه في أي أمر انتخابات 2008 فكل شي تغير حتى التحالفات وأعضاء القوائم تغيروا
ومنهم من خرج باتفاق ورضا ومنهم من خرج باختلاف
وأبرز اختلاف بين الانتخابات السابقة والحالية هو بأن التنافس كان في السابق تنافس شيعي سني أما في هذه الانتخابات جماعات وقوائم لا تركز على عزف الألحان الطائفية بل جميعهم يريد أن يوصل فكرة انه مع الكويت ومن اجل الكويت لكي لا يحرج في أن يقدم أي خدمات للناخبين بعد فوزه إن حالفه الحظ
ولا يوجد أحد أقرب من الآخر للفوز في هذه الانتخابات , لا المستقلين ولا القوائم رغم التغيير الجذري في القوائم والتحالفات
فالحساوية وجدوا ضالتهم في التحالف هذه المرة مع قائمة الائتلاف ولكن ما زالوا يرسمون الخطوط الصغيرة بعدما رسموا واتفقوا على الخطوط العريضة
وبات من المؤكد انضمام حمد بو حمد لقائمة الائتلاف المتمثلة باثنين من التحالف الوطني وهم النائب السابق عدنان عبد الصمد والنائب السابق أحمد لاري
وواحد من الميثاق الوطني وهو النائب السابق يوسف زلزلة
أما جماعة العدالة والسلام فلم يتحالفوا مع أحد ولم يتحالف معهم احد فدخولهم لهذه الانتخابات مخالف لما حصل في الانتخابات السابقة حيث نزل في تحالفهم ( الأولى ) أثنين من العدالة والسلام وهم النائب السابق صالح عاشور وخليل الصالح وأنضم لتحالفهم أنور جواد بو خمسين ممثل الحساوية
فاختلف الوضع بالنسبة لهم وانفردوا في هذه الانتخابات بمرشحين اثنين وهم النائب السابق صالح عاشور والمرشح السابق لمجلس البلدي حسن نصير
أما عن باقي المرشحين الشيعة فهم مستقلين في خوضهم ولكن الأقرب لتحقيق رقم جيد او أن يصل للبرلمان هو الإعلامي السابق فيصل دويسان
أما النساء فسابقة جديدة تمر على الحياة السياسية بالكويت بشكل عام والدائرة الأولى بشكل خاص حيث أن المرشحتين فاطمة العبدلي ولطيفة الرزيحان أحدثوا السابقة بأنهم أول النساء المتحالفات في انتخابات مجلس الأمة وأيضا أول تحالف سني شيعي في الدائرة الأولى
أما المرشحة معصومة المبارك فهي مرشحة معروفه لدى الجميع ولكن أغلب أبناء الدائرة الأولى يؤمنون في مثل شعبي مشهور وهو ( الوزارة طاردة )
ولكن سمعتها وكفاءتها في خدمتها الوزارية قد تشفع لها وتقنع الناخبين والناخبات فيها
أما عن النائب السابق والمرشح حسن جوهر فهو خرج من التحالف وبدأ بالعمل المستقل لضمان فوزه حيث انه أكثر المرشحين حظوظ للفوز
أما عن مرشحين الكنادرة فبعد انسحاب المرشح والنائب السابق محمد الكندري عن الانتخابات وتزكية الكنادرة والتيارات الإسلامية للمرشح جاسم الكندري والمرشح عبد الله إسماعيل
وأيضا زادت حظوظهم وقد يحدثون مفاجأة في النتائج
ومن جهة أخرى عن المستقلين السنة والليبراليين فتختلف ظروف الوصول للفوز
فمنهم من أكد على فوزه لبرنامجه الانتخابي الضخم ودعم الناس له ومنهم من يريد أن يحقق رقم قريب ومنهم من يريد أن يثبت وجوده بأنه موجود في الساحة السياسية لتكون له كلمه مؤثره على النواب وعلى المرشحين في الانتخابات القادمة
وظاهر الدائرة هادئ جدا حيث أنها لم تشهد أي زجالات ولا نقاشات حادة ولا حتى تصاريح تثير الأجهزة الأمنية في الكويت
وأيضا لم يكشف جميع النواب أوراقهم ومن المتوقع بأن تحدث مفاجأة فالسيد القلاف ما زال يعمل في صمت
والطريجي أيضا يتمتع بقاعدة جماهيرية وشعبية كبيره بين الشيعة والسنة وهذا قد يحقق نتيجة تعد من المفاجآت في نتائج الانتخابات القادمة
ورجوع أحمد الشحومي للانتخابات سيحدث مفاجأة حيث أن له قاعدة كبيره خارج قبيلته العوازم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انتخابات 2009 | السمات:انتخابات 2009
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























