قصيده تثبت غدر النساء
كتبهامحمد عبد الله شمس الدين ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 12:32 م
قالت لهُ
أتحبني وأنا ضريرة
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة
ما أنت إلا بمجنون
أو مشفقٌ على عمياء العيون
قالَ
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي
ولا أتمنى من دنيتي
إلا أن تصيري زوجتي
وقد رزقني الله المال
وما أظنُّ الشفاء مٌحال
قالت
إن أعدتّ إليّ بصري
سأرضى بكَ يا قدري
وسأقضي معك عمري
لكن
من يعطيني عينيه
وأيُّ ليلِ يبقى لديه
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا
وستوفين بوعدكِ لي
وتكونين زوجةً لي
ويوم فتحت أعيُنها
كان واقفاَ يمسُك يدها
رأتهُ
فدوت صرختُها
أأنت أيضاً أعمى؟
وبكت حظها الشُؤمَ
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني ودليلتي
فمتى تصيرين زوجتي
قالت
أأنا أتزوّجُ ضريرا
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا
فبكى
وقال سامحيني
من أنا لتتزوّجيني
ولكن
قبل أن تترُكيني
أريدُ منكِ أن تعديني
أن تعتني جيداً بعيوني
تعليق :
ليتعلم الرجال فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هواجس | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 4:38 م
ليتعلم الرجال أيضا ماهو اكثر من مهم … أن مقابل الغدر الأنثوي وفاء لانظير له .. وأذا منح المرأه جعلها تتوسط مساحات الغدر … فبعض الحرمان لا يخذل الرجل .. حيث انه سيجد امراه تقدر فيه كونه رجلها
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 12:02 ص
أي إمراه ستفي لرجلها ما دام الرجل لا ينقصه الكثير وبالأخص ثقته بالمرأه
شكرا لزيارتك
محمد
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 2:17 ص
التعميم غير صحيح
أيضا هناك رجال غدرهم وكذبهم كبيير
كل له الوفى مقدار
والا التهاني كثيرن عددها
مايستوي ناب الذيب له منقار
كان طلع له ريش والحمامه نقدها
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 12:01 م
هلا استاذ جاسم
هذي القصيده عشان نحر الحريم ونخليهم يخففون الكتابه ضد الرجل
اخوك محمد