قصاصات ورقية الجزء الثاني
كتبهامحمد عبد الله شمس الدين ، في 27 مارس 2009 الساعة: 01:21 ص
فرجعت مسكت القصاصات وقررت أن ابدأ بالقصاصات الملونة
فمسكن الأولى وأرجعتها للكيس
والثانية أيضا أرجعتها للكيس
والثالثة والرابعة
فتركت الكيس على الطاولة وبدأت أفكر كيف لي أن أنجز الموضوع
ولكنني قررت لو أنني احتاج لوقت أطول سأمدد إجازتي
ولكن من أين ابدأ
هنا كانت حيرتي ومضايقتي
فرجعت وفتحت التلفزيون فوجدت فيه الكثير من القنوات وبدأت اقلبها واحدة واحده
إلى أن خطرت في بالي فكرة أن افتح الأجندة الأولى
فكانت أجندة 1997
فبدأت بفتحها وبدأت انزع منها الأوراق المهمة
واحذف الأجندة وهي تحمل كل الأمور التي لا تعنيني وانتهت بالنسبة لي
إلى أن وصلت في هذا اليوم إلى حذف الأجندات جميعها
وقصصت الكثير من الأوراق
فلأنني قرأت الكثير من الأوراق والمواضيع رجعت لنومي بعد ما انتهيت من تقطيع ما أريد من الأجندات
أما في اليوم الثالث فقسمت الأشعار لوحدها والخواطر لوحدها والمشاريع لوحدها والأسرار لوحدها وكل شي لوحده فكنت مستمتع في هذا التقسيم وكأنني نجحت من عام دراسي جديد أيام الابتدائي
وانتهيت بعد ما يقارب ساعتين وأنا اصفف الأوراق وأرتبهم
فطلبت القهوة السحرية ولكن هذه المرة فنجان كبير
فبعد شربي للفنجان والتأمل في الطبيعة التي تحيط بي
رجعت وقرأت الأشعار
فتذكرت كل ما كتبته ولمن كتبته
ولكن أحببت أن أمزقهم لأنني كنت كاتب اغلبهم باللغة العامية وهذا اللون لم اعد أحب كما كنت في سن المراهقة
وأيضا لأن اغلب النساء تزوجوا وكان حب مراهقة لا يستحق أن احتفظ فيه وخصوصا أن من أحببتهم في صغري لم أتأذى منهم وكانوا يحبوني ويحترموني جدا
فمزقت كل الأشعار وكل الصور لأنني وصلت لعمر لا يحتاج مني أن احتفظ فيه
وخصوصا أسماء وأسرار وقصص الناس
ولكن ما آلمني جدا هو بأنني فعلا أحببت فتاة في صغري ومراهقتي وكنت ارغب فيها ولكنها لم تصدقني وكانت لا ترى فيني فارس أحلامها وفي مرة من المرات جرحتني في كلامها ولكن لم يكن جرح مباشر فلهذا لم أحاسبها وتركتها للأبد
<div di
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاصات ورقية | السمات:قصاصات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























