لنترك الاستفادة من الاكاديميين السياسيين ولنترك ايضا كل علماء السياسة في العالم ومن مارسها بحق لسنوات طويلة وكتب عنها ونترك اي جامعة او مؤسسة او حزب او منظمة اوهيئة لها علاقة بالديمقراطية ونترك مع كل هؤلاء كل من قتل في يوم من الايام للمطالبة بالحرية او زيادة الديمقراطية ونزيد عليهم كل من يمارس الديمقراطية في اي بلد اوروبي او اميركي أو آسيوي ونترك رجالات الوطن الذين اسسوا الديمقراطية في الكويت من شيوخ ومن مواطنين.
ونتعلم فقط الديمقراطية التي تمارس في مجلس الامة الكويتي وبالاخص في سنة 2009 فهي مدرسة ديمقراطية تختلف عن باقي مدارس الديمقراطية في العالم فهذه الديمقراطية والحرية تطالب بتحريم المايوه في شواطئ البحر هل هذا هو الاتجاه المعاكس للديمقراطية وهل اصبحت الديمقراطية اليوم تطالب بالقمع والمنع؟
وفي هذا المجلس فقط يحرم على الاطفال سماع صوت الموسيقى تحت اشراف مدرسين تربويين متخصصين من وزارة التربية والتعليم يعلمون اولادنا وبناتنا الموسيقى التي تعشقها روح الانسان في كل مراحل حياته من وقت طفولته حتى مماته.
فالامثال كثيرة عن سبب حب الناس للموسيقى والامثال والقصص كثيرة ايضا لحاجة الناس للموسيقى ونكتفي بما قاله شكسبير عن الموسيقى حيث قال الادمي الذي لا تنطوي جوانحه على الموسيقى، ولا يتأثر بتناغم الاصوات البديعة لا يصلح إلا للخيانة وتدبير المكائد والسرقة« هذا ما

































