من اساسيات الفكر الليبرالي أن يعطي الانسان حرية الفكر ان كان دينياً او سياسياً او اقتصادياً او اجتماعياً، ومن اساسياته ايضا انه يعطيك حرية ارتداء الملابس التي يراها الرجل او المرأة مناسبة له، وايضا حرية اختيار ما يريده لنفسه او لحياته.
وهذا ما نراه في بداية تمسكنا بالفكر الليبرالي بأنه لا يخالف اركان ديننا الاسلامي ولا يخالف ايضاً معتقداتنا الاساسية في الدين.
لكن المشكلة لم تكن في الاشخاص الذين تبنوا الفكر الليبرالي عن قناعة وعلم بل كانت المشكلة في نوعين من الناس:
النوع الاول الذي نسب نفسه لليبرالية لأنه يريد ان يتحرر من اخلاقه او ليخالف المجتمع المحافظ الذي يعيش فيه.
النوع الثاني هو الاسلامي الذي لا يريد ان يجد فكراً يعطي أحداً حرية الاختيار ويريده مسيراً لا مخيراً في كل أمور حياته.
يريدك ان تصوت لمن يريدون هم وان لم تصوت لمن يريدون تكن عاصياً لله، ومخالفاً لتعاليم الاسلام، وايضا يجب عليك ارتداء لباس معين لا تخرج عنه، فلمجرد ان يكون لك رأي خاص يزداد عنادهم وحربهم للشخص وللفكر الليبرالي لأنه يعلم بأن الحرية التي اعطيت للناس اتت من خلال الفكر الليبرالي الذي علم الناس بأن لهم حرية ويجب ان يتمسكوا بها.
هؤلاء هم من حارب الفكر الليبرالي وشوهوا حقيقته امام من يجهل الكثير عن حقيقة واساسيات الفكر الليبرالي.
ولكن بعد كثرة وسائل الاعلام ووصول الافكار للناس بطريقة واضحة وصحيحة اصبح من الصعب على من يهاجم الفكر الليبرالي أن يستمر في مهاجمته، فالفكر الليبرالي الآن هو من يلجأ له الناس.
فلو رجعنا لحادثة شيخ الأزهر مع الطالبة الصغيرة، لعلمنا بأن الفكر الليبرالي هو ما يحتاجه الجميع حتى الاسلاميون، فالليبرالية لا تمنع المرأة والطالبة من الحجاب او النقاب ولا تجبرهما على خلع النقاب ولا أيضاً تفرضه عليهما بل تعطي لكل انسان ما يختار من لباس يراه مناسباً له.
وبعد الحادثة التي تعد من الا
































